فراس ســـات للديجتــــال والكمبيوتــر والبرامــج المنتـــدى برعايــــة ( google )
اهلا وسهلا فيك اكيد رح تنبسط معنا ...... مدير المنتدى

النبي محمد سيد المرسلين لم يكن أمياً بالمعنى المشهور

اذهب الى الأسفل

النبي محمد سيد المرسلين لم يكن أمياً بالمعنى المشهور

مُساهمة من طرف zaeerasd في الإثنين يوليو 13, 2009 6:00 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي الكرام حياكم الله وبارك الله فيكم لتشريفكم
هذا الموضوع أو هذه الفكرة دائما ما كنت استنكرها وهي نسب كلمة الأمي للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالمعنى العام أو المشهور أو الدارج، وكان الثابت عندي وما يُطْمِئن قلبي أنها نسبة لأم القرى "مكة" –فكر خاص ولا أعلم مدى صحتها- أو أنه كما ولدته أمه في الطهارة والنقاء والعصمة، إلى أن وجدت هذه المقالات فصغتها حسب فِهمي وما يروق له قلبي واختصرتها مع بعض الإضافات في هذا العمل المتواضع.
إهداء مني لكم ولكل أمل.

هذا اختصار الاختصار بداية

لا يليق بنا أن نتصور أنه من كمالات النبي سيد المرسلين أنه لا يعرف القراءة والكتابة!! وكما سيتضح من المعاجم أن تعريف "الأمي" بـ"الذي لا يقرأ ولا يكتب" تعريف لا أصل له في العربية. فلماذا ننسب الجاهل بالقراءة والكتابة إلى "أمه"، وحده دون الذي يقرأ ويكتب؟ ولماذا نربط الأم، دون الأب، بـ"عجمة اللسان والعي والجفاء"؟ ثم هل تليق هذه الصفات بمقام النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومقام أمه، خصوصاً وقد اختاره الله واصطفاه؟!
فضلا عن أن كلمة الأمي ليس لها أصلاً عربياً، وأصلها هو كلمة جوييم "أمم" اليهودية التي تعني عندهم وثنيون وكفرة وبهائم وأنجاس...
ولكن كلمة الأمي والأميين المعربة والمذكورة بالقرآن –كما سيتبين- تعني غير اليهود والنصارى والذين لا يعلمون ما في كتبهم ككل وليس فقط الذين لا يعرفون الكتابة والقراءة وحدهم.
وعلاوة على ذلك روايات وأخبار نُقلت عن الصحابة تفيد –وبعضها يؤكد- أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب وقرأ بهذه المناسبة أو تلك.
وبهذا يتضح أن كونه صلى الله عليه وسلم "نبياً أمياً" تعنى أنه غير يهودي وغير نصراني، ولم يقرأ كتب اليهود والنصارى. وأضيف أنه ربما تكون نسبة لأم القرى "مكة".

والآن أحبتي الكرام أترككم مع هذا التلخيص والاقتباس للمراجع، مع بعض من الإضافات أو التعبيرات الشخصية.
وللعلم فالدكتور محمد عابد الجابري يؤكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ ويكتب، أما الدكتور محمد شحرور يقول أنه صلى الله عليه وسلم لم يقرأ ولم يكتب بالمعنى العام وله تعريفات معنوية للقراءة والكتابة. ويتفق الاثنين في معنى لفظة الأمي. وما أراه أنه حقا لم يقرأ كتباً ولم يكتب كتباً ليس لعدم معرفته بالقراءة والكتابة ولكن لأن علمه علماً حقيقياً لَدُنياً ربانياً، فهو مدينة العلم وعلمه شديد القوى. والكتابة والقراءة ليست معضلة بالنسبة لسيد المرسلين وأشرف الخلق أجمعين.
avatar
zaeerasd
النائب العام للمنتدى
النائب العام للمنتدى

عدد المساهمات : 50
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2009
العمر : 34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى